|
"في فترة الانتخابات الرئاسية،
نصلي من أجل أن يقود الروح اختيار كل شخص
ويوجهه نحو تفضيل الخير العام للجميع.
ساعدنا أن نقبل خلافاتنا
وامنحنا أن نعهد حاضرنا لمحبتك ومستقبلنا لرحمتك."
|
|
|
لنشارك المسيح قيامته
بعد أن تأملنا مع الأب نادر ميشيل في آلام المسيح وموته، يشاركنا الأب نادر بجزء آخر من الإرشاد الذي قدمه خلال الرياضة الروحية الإغناطية الكاملة (30 يوماً) وتحديداً في بداية التأمل في القيامة. والإرشاد على ملفين من نوع MP3 يمكنك الاستماع لهما على موقعنا أو تنزيلهما للاستماع لهما وقتما شئت.
الجزء الأول
Download
(Right-click & select "save link as" or "save target as"...)
الجزء الثاني
Download
(Right-click & select "save link as" or "save target as"...)
|
رأيت الجمال
بقلم أماني فوزي
هناك في الماضي البعيد، على ضفاف النهر الجميل، كان جدي القديم يُبدع، كان يبحث، كان يُجيد مزج الألوان.
كره جدي القبح في كل شيء، وتحدى حتى قبح الموت في الأبدان.
كان جدي يُبدع ويغني ويعزف دون تجريم أو حرمان.
أما الآن فقد انتشر القبح في كل مكان في المبنى وفي الملبس والأدهى في الإنسان.
|
|
|
القيامة بين الجلاّد وضحيّته
بقلم الأب سامي حلاّق اليسوعيّ *
«المسيح قام، حقّاً قام».
بهذه العبارة نحيّي بعضنا بعضاً في هذا اليوم. إنّه نبأ نعلنه كما أعلنه الرسل للناس بعد خمسين يوماً من القيامة. أقول بعد خمسين يوماً لأنّ الرسل لم يفهموا معنى ما حدث إلاّ حين حلّ الروح القدس عليهم «وعلّمهم جميع الأشياء» (يو 14: 26). ولن نفهم معنى القيامة حقّاً إلاّ من خلال كرازة الرسل. فما الّذي أعلنوه؟ تقدّم لنا القراءة الأولى، وهي مأخوذة من أعمال الرسل، نموذجاً للكرازة بيسوع القائم من بين الأموات.
|
|
لا تخف فإني معك
بقلم الأب أوليفر بُرج – أوليفييه اليسوعي

أخبرنا العلماء وعلمتنا الحياة أنه من طبيعة الإنسان أن يشعر بالخوف فلا داعي للشعور بالخجل أو بالذنب بسبب ذلك. كما أنه لا علاقة بين الخوف والخطيئة، فالخوف شعور وعلامة على نبض الحياة . وبالفعل، يؤكد علماء النفس أن الخوف هو أكثر المشاعر عمقاً وأكثرها شيوعاً بين البشر، حتى لو كان من الصعب على غالبيتهم أن يعترفوا بذلك. وإن كنا لا نخاف على الإطلاق فهذا يعني أننا نعاني من نقص ما: جسدي أو عقلي!! الخوف ينبهنا إلى اقتراب الخطر، فنحن إذاً بحاجة إلى أن نشعر بالخوف .
|
|
|
|
|
|
|
صفحة 1 من2 |