رحلة إلى أعماق النفس
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

إلهي ملاذ

بقلم الأب أوليفر  بُرج – أوليفييه اليسوعي

 

إلهي "ملاذ"، إلهي "أشهى من العسل"، إلهي "ساحر    "...

الله، يحتلُّ مكانةُ أساسيَّة في  حياتنا، على الأقل هذا ما ندَّعيه إذا سُئلنا "هل تؤمن بالله؟" نشعر فوراً أن في السؤال إهانة ويكون جوابنا "بالتأكيد أنا أؤمن"، ولكن من هو هذا الإله الذي نؤمن به؟ هل هو حقاً إله يسوع المسيح، إله الإنجيل؟ ألا نسعى غالباً إلى أن نصنع لنا إلهاً يرد على احتياجاتنا ورغباتنا؟ إلهاً يكون بالنسبة لنا خشبة خلاص لأوضاعنا الشاقة؟ إلهاً مستعداً أن يسحق أعداءنا وهو مزيج من ساحر وسوبرمان؟

هل كان فرويد على حق؟ إننا نسعى فحسب إلى إله معجزيّ ومطمئن    !!

يبدو للأسف أنّ واقعنا يعطي بعض الحق لفرويد، ذلك القائل إنّ البشر اخترعوا الله لأن ذلك يعطيهم شعوراً بالأمان، وكي يسكتوا هواجسهم ومخاوفهم بإلهٍ معجزيّ، وشهيٍّ كالعسل، أمّا إيماننا الشعبي فلا يبدو معارضاً لفرويد في هذا    !!

 
لا تخف فإني معك صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها Ayman Georges   
الثلاثاء, 24 أبريل 2012 13:28

 لا تخف فإني معك

بقلم الأب أوليفر  بُرج – أوليفييه اليسوعي

 

 أخبرنا العلماء وعلمتنا الحياة أنه من طبيعة الإنسان أن يشعر بالخوف فلا داعي للشعور بالخجل أو بالذنب بسبب ذلك. كما أنه لا علاقة بين  الخوف والخطيئة، فالخوف شعور وعلامة على نبض الحياة .     وبالفعل، يؤكد علماء النفس أن الخوف هو أكثر المشاعر عمقاً وأكثرها شيوعاً بين البشر، حتى لو كان من الصعب على غالبيتهم أن يعترفوا بذلك. وإن كنا لا نخاف على الإطلاق فهذا يعني أننا نعاني من نقص ما: جسدي أو عقلي!! الخوف ينبهنا إلى اقتراب الخطر، فنحن إذاً بحاجة إلى أن نشعر بالخوف    . 

 

 

آخر تحديث الاثنين, 16 يوليو 2012 18:16
 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

قبول الذكريات المؤلمة وشفاؤها

بقلم الأب أوليفر بُرج – أوليفييه اليسوعي

 

لا يمكن أن يعيش المرء بدون أن يتسبب في ألم لأحد الناس أو أن يتسبب آخر في ألم له، فالألم والجرح جزء لا يتجزأ من واقعنا اليومي ومن علاقاتنا. وكما أن الطفل لا يتعلم المشي بدون أن يقع ويُجرح ويتألم فهكذا لا نتعلم كيف نعيش علاقاتنا بدون أن نقع ونتألم أو نؤلم الآخرين ونجرحهم.

  

   

   

 


 
Share on facebook