صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

التأمل الثامن

دعوة يونان: ليهرب من وجه الرب

"وَأَمَرَ الرَّبُّ يُونَانَ بْنَ أَمِتَّايَ: 2 هَيَّا امْضِ إِلَى نِينَوَى الْمَدِينَةِ الْعَظِيمَةِ وَبَلِّغْ أَهْلَهَا قَضَائِي، لأَنَّ إِثْمَهُمْ قَدْ صَعِدَ إِلَيَّ. 3 غَيْرَ أَنَّ يُونَانَ تَأَهَّبَ لِيَهْرُبَ مِنَ الرَّبِّ إِلَى تَرْشِيشَ، فَانْحَدَرَ إِلَى مَدِينَةِ يَافَا حَيْثُ عَثَرَ عَلَى سَفِينَةٍ مُبْحِرَةٍ إِلَى تَرْشِيشَ، فَدَفَعَ أُجْرَتَهَا وَصَعِدَ إِلَيْهَا لِيَتَوَجَّهَ مَعَ بَحَّارَتِهَا إِلَى تَرْشِيشَ هَرَباً مِنَ الرَّبِّ." يونان 1/ 1 – 3

وجه الرب الدعوة إلى يونان كي يذهب إلى نينوى لأن شرها قد صعد أمامه. لم يستجب يونان لدعوة الرب بل هرب من وجهه وأخذ اتجاهًا غير الذي طلب منه.

وأنت هل شعرت أن الرب يطالبك بشيء ولم تستجب له؟ على العكس أخذت طريقًا مخالفًا؟ ما الذي طلبه منك الرب ولم تقم به؟ لماذا هربت من وجهه ولم تستجب لدعوته لك؟ أي اتجاه أخذت؟ هل تشعر بارتياح بما اخترت؟ أم تشعر بأن نداء الرب لك مازال ملحًا ويطاردك في كل حين؟

اطلب من الرب أن يساعدك كي تواجه نفسك بشجاعة وتعرف الأسباب التي دفعتك لأن تأخذ طريقًا مخالفًا للطريق الذي رسمه لك. افصح للرب عن كل ما يدور في داخلك والذي دفعك لأن تدير ظهرك لدعوته لك. اطلب منه رحمته كي يغفر لك تعنتك، واطلب منه نعمة القوة ليعيدك مرة ثانية على طريقه الذي أعده لك.


The comment section is restricted to members only.
 
 
Share on facebook