صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

التأمل الخامس

دعوة أرميا: قد جعلت كلامي في فمك

" 4 فَأَوْحَى الرَّبُّ إِلَيَّ قَائِلاً: 5 قَبْلَمَا شَكَّلْتُكَ فِي أَحْشَاءِ أُمِّكَ عَرَفْتُكَ، وَقَبْلَمَا وُلِدْتَ أَفْرَزْتُكَ، وَأَقَمْتُكَ نَبِيًّا لِلأُمَمِ. 6 فَقُلْتُ: آهِ، أَيُّهَا السَّيِّدُ الرَّبُّ إِنِّي لَا أَعْرِفُ مَاذَا أَقُولُ، لأَنِّي مَازِلْتُ وَلَداً 7 وَلَكِنَّ الرَّبَّ أَجَابَنِي: لاَ تَقُلْ إِنِّي لَسْتُ سِوَى وَلَدٍ، لأَنَّكَ سَتَذْهَبُ إِلَى كُلِّ مَنْ أَبْعَثُ بِكَ إِلَيْهِ، وَتَنْطِقُ بِكُلِّ مَا آمُرُكَ بِهِ. 8 لَا تَخَفْ مِنْ حَضْرَتِهِمْ لأَنِّي أَنَا مَعَكَ لأُنْقِذَكَ. 9 ثُمَّ مَدَّ الرَّبُّ يَدَهُ وَلَمَسَ فَمِي وَقَالَ: هَا أَنَا أَضَعُ كَلِمَاتِي فِي فَمِكَ. 10 انْظُرْ، هَا أَنَا قَدْ وَلَّيْتُكَ عَلَى أُمَمٍ وَشُعُوبٍ لِتَسْتَأْصِلَ وَتَهْدِمَ وَتُبَدِّدَ وَتَقْلِبَ وَتَبْنِيَ وَتَغْرِسَ. " أر 1/ 4 – 10

فقلت: "آة أيها السيد الرب هاءنذا لا أعرف أن أتكلم لأني ولد" (أر 1/6). عندما دعا الرب أرميا لم ينظر إلى صغر سنه ولا إلى معرفته بل نظر إلى قلبه وإلى روح الخدمة والطاعة فيه.

كم من العمر بلغت؟ هل أنت صبي أم شاب أم شيخ؟ قل للرب سنوات عمرك أياً كانت. واطلب منه أن ينظر إلى قلبك، وأن يساعدك على أن تنظر أنت بنفسك إلى قلبك فتتعرف على موقفك الداخلي تجاه الرسالة التي يطلبها منك الرب إلهك.


The comment section is restricted to members only.
 
 
Share on facebook