صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

اليوم الأول - الصوم الأربعيني 2018:

ترميم وشفاء: الرماد والتيجان

" لأَمْنَحَ نَائِحِي صِهْيَوْنَ تَاجَ جَمَالٍ بَدَلَ الرَّمَادِ، وَدُهْنَ السُّرُورِ بَدَلَ النَّوْحِ، وَرِدَاءَ تَسْبِيحٍ بَدَلَ الرُّوحِ الْيَائِسَةِ، فَيُدْعَوْنَ أَشْجَارَ الْبِرِّ وَغَرْسَ الرَّبِّ لِكَيْ يَتَمَجَّدَ." (أشعياء 61/ 3)

كان عمري 16 عامًا عندما اختبرت الانكسار لأول مرة. قابلني أبي بعد اليوم الدراسي في يومٍ ما وقال لي إنه سيتركنا. شعرت في هذه اللحظة بانهيار العالم من حولي.

 

عندما أنظر إلى العالم اليوم، أشعر كأن الانكسار في كل مكان: في مجتمعاتنا، في جماعاتنا، في قلوبنا، وحتى في كنيستنا. لكن الانكسار ليس النهاية. كل السماء تنبض بالرجاء. الرجاء الذي ينبع من إله يقول: "سآخذ هذا الرماد وأحوله إلى أجمل تاج رأته عيناك."

ما هو الرماد في حياتك؟ خذ بعض الوقت لاسترجاع هذا الرماد في ذهنك ثم قدمه كلّه للرب، مُعيدًا ثقتك فيه، الله الشافي والمُرَمِّم.

أبي الحبيب القادر على كل شيء،

أشكرك أنك إله البدايات الجديدة.

رجاءً يا رب، خُذ الرماد الذي فينا وفي محيطنا، واجعله تيجان جمال من خلال حُبِك الشافي والمرمِّم.

مع يسوع نصلي،

آمين

 

جيديون هيو ، مؤسسة تيرفاند.


The comment section is restricted to members only.
 
 
Share on facebook