صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الأسبوع الرابع: افرحوا!

نفرح! نبحث عما يُفرِحنا... عما يُسعِدنا!

يفرح مريم ويوسف بسبب الطفل الذي سيُولَد.

مع اقترابنا من العيد، نفرح لأن يسوع قادم عندنا. إنه لشيء رائع!

الآن، الرب معنا، مع كل البشر. عالمٌ جديدٌ يستيقظ.

اليوم العاشر: ميلاد يسوع

(لوقا 2: 1 – 14)

"وَفِي ذلِكَ الزَّمَانِ، أَصْدَرَ الْقَيْصَرُ أُغُسْطُسُ مَرْسُوماً يَقْضِي بِإِحْصَاءِ سُكَّانِ الإِمْبِرَاطُورِيَّةِ. 2 وَقَدْ تَمَّ هَذَا الإِحْصَاءُ الأَوَّلُ عِنْدَمَا كَانَ كِيرِينِيُوسُ حَاكِماً لِسُورِيَّةَ. 3 فَذَهَبَ الْجَمِيعُ لِيُسَجَّلُوا، كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى بَلْدَتِهِ. 4 وَصَعِدَ يُوسُفُ أَيْضاً مِنْ مَدِينَةِ النَّاصِرَةِ بِمِنْطَقَةِ الْجَلِيلِ إِلَى مَدِينَةِ دَاوُدَ الْمَدْعُوَّةِ بَيْتَ لَحْمٍ بِمِنْطَقَةِ الْيَهُودِيَّةِ، لأَنَّهُ كَانَ مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ وَعَشِيرَتِهِ، 5 لِيَتَسَجَّلَ هُنَاكَ مَعَ مَرْيَمَ الْمَخْطُوبَةِ لَهُ، وَهِيَ حُبْلَى. 6 وَبَيْنَمَا كَانَا هُنَاكَ، تَمَّ زَمَانُهَا لِتَلِدَ، 7 فَوَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ، وَلَفَّتْهُ بِقِمَاطٍ، وَأَنَامَتْهُ فِي مِذْوَدٍ، إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا مُتَّسَعٌ فِي الْمَنْزِلِ.

8 وَكَانَ فِي تِلْكَ الْمِنْطَقَةِ رُعَاةٌ يَبِيتُونَ فِي الْعَرَاءِ، يَتَنَاوَبُونَ حِرَاسَةَ قَطِيعِهِمْ فِي اللَّيْلِ. 9 وَإِذَا مَلاَكٌ مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُمْ، وَمَجْدُ الرَّبِّ أَضَاءَ حَوْلَهُمْ، فَخَافُوا أَشَدَّ الْخَوْفِ. 10 فَقَالَ لَهُمُ الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَافُوا! فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَعُمُّ الشَّعْبَ كُلَّهُ: 11 فَقَدْ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ. 12 وَهذِهِ هِيَ الْعَلاَمَةُ لَكُمْ. تَجِدُونَ طِفْلاً مَلْفُوفاً بِقِمَاطٍ وَنَائِماً فِي مِذْوَدٍ». 13 وَفَجْأَةً ظَهَرَ مَعَ الْمَلاَكِ جُمْهُورٌ مِنَ الْجُنْدِ السَّمَاوِيِّ، يُسَبِّحُونَ اللهَ قَائِلِينَ: 14 «الْمَجْدُ لِلهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلامُ؛ وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ"

الأشياء المرئية...

أتأمل المغارة بعيني طفل.

مريم سعيدة بقدوم طفل إلى العالم، وأي طفل! يوسف مليء بالحنان، الرعاة، الملائكة...

أستمع إلى بشارة الملاك للرعاة ولنا أيضاً اليوم.

هل أستطيع أن أشعر بهذا الفرح الذي هو لنا جميعاً؟

هل أستطيع أن أعطي وأن أشارك الفقراء جميعاً والمنبوذين هذا الفرح؟

الأشياء التي تبقى غير مرئية:

"اقترب ملاك الرب من الرعاة"

لكي أعرف عطية الله في بساطة مولود جديد في مذود، ولكي أرى الخليقة في فرح عندما لا يوجد إلا الظلام، لا بد أن يكون قلبي نقياً وأن أكون فقيراً كالمساكين وكأصاغر هذا العالم.

"سوف تجدون طفلاً"

لم يتنكر الرب عندما أراد أن يأتي بيننا، لقد أتي كما هو وأصبح مثلنا تماماً ولكن بلا خطيئة...

"مضجعاً في مذود"

فقير هو الرب، يعطي كل ما لديه، لا بد أن تعطي كل شيء لكي تكون فقيراً... لكي تجعل من نفسك فقيراً – إلى أي مدى أستطيع ذلك؟

مجد الرب:

أحبوا – أعطوا – سوف نرى مجد الرب في المسيح إذا ارتقينا بصلاتنا من المنظور إلى غير المنظور، وسوف يغمرنا نور الرب وسلامه.

 


The comment section is restricted to members only.
 
 
Share on facebook