صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

في زمن المجيء هذا العام، نقسم التأملات إلى أربعة أسابيع.

الأسبوع الثالث: استقبلوه!

نفرح عندما نستقبل خبرًا سارًا. فيحثنا هذا على تغيير أنشطتنا ويؤثر على علاقتنا مع الآخرين. يسمح لنا أن نحيا بفرح ورجاء.

يعلن خبر يسوع السار أن كل إنسان محبوبًا من الله، أن كل الناس إخوة. فيدعونا أن نحب أنفسنا ونحب الآخرين حتى نساعدهم على اكتشاف خبر يسوع السار!

هيَّا! ما هو إلا باب يؤدي إلى الله. افتحه، فتحيا!

اليوم السابع: (لوقا 21: 29 – 33)

" وَضَرَبَ لَهُمْ مَثَلاً: «انْظُرُوا إِلَى التِّينَةِ وَبَاقِي الأَشْجَارِ! 30 عِنْدَمَا تَرَوْنَهَا قَدْ أَوْرَقَتْ تَعْلَمُونَ مِنْ تِلْقَاءِ أَنْفُسِكُمْ أَنَّ الصَّيْفَ بَاتَ قَرِيباً. 31 فَهكَذَا أَنْتُمْ أَيْضاً، عِنْدَمَا تَرَوْنَ هذِهِ الأُمُورَ حَادِثَةً، فَاعْلَمُوا أَنَّ مَلَكُوتَ اللهِ بَاتَ قَرِيباً. 32 الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَا يَزُولُ هَذَا الْجِيلُ أَبَداً حَتَّى تَحْدُثَ هذِهِ كُلُّهَا. 33 إِنَّ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ تَزُولاَنِ، وَلكِنَّ كَلاَمِي لَا يَزُولُ أَبَداً."

أتصور هذه الأشجار ذات البراعم، ثم بزوغ الأزهار التي تبشر بقرب الثمار.

يسوع يذكر الربيع وهو فصل تجدد الطبيعة ورخاء الحياة.

أترك نفسي للتأثر بهذه الصورة.

أتساءل كيف أستقبل كلمة يسوع في قلبي حتى تأتي ثمارها، هنا يبدأ ملكوت الله.

 


The comment section is restricted to members only.
 
 
Share on facebook