صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

اليوم الثاني: ماذا يجب أن نفعل؟ نتحرر...


( لوقا 3: 10 – 18 )

" 10 وَسَأَلَتْهُ الْجُمُوعُ: «فَمَاذَا نَفْعَلُ إِذَنْ؟» 11 فَأَجَابَهُمْ: «مَنْ كَانَ عِنْدَهُ ثَوْبَانِ، فَلْيُعْطِ مَنْ لَيْسَ عِنْدَهُ؛ وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامٌ، فَلْيَعْمَلْ كَذلِكَ أَيْضاً». 12 وَجَاءَ أَيْضاً جُبَاةُ ضَرَائِبَ لِيَتَعَمَّدُوا، فَسَأَلُوهُ: «يَا مُعَلِّمُ، مَاذَا نَفْعَلُ؟» 13 فَقَالَ لَهُمْ: «لاَ تَجْبُوا أَكْثَرَ مِمَّا فُرِضَ لَكُمْ». 14 وَسَأَلَهُ أَيْضاً بَعْضُ الْجُنُودِ: «وَنَحْنُ، مَاذَا نَفْعَلُ؟» فَأَجَابَهُمْ: «لاَ تَظْلِمُوا أَحَداً وَلاَ تَشْتَكُوا كَذِباً عَلَى أَحَدٍ، وَاقْنَعُوا بِمُرَتَّبَاتِكُمْ15 وَإِذْ كَانَ الشَّعْبُ مُنْتَظِرِينَ (الْمَسِيحَ)، وَالْجَمِيعُ يُسَائِلُونَ أَنْفُسَهُمْ عَنْ يُوحَنَّا: «هَلْ هُوَ الْمَسِيحُ؟» 16 أَجَابَ يُوحَنَّا الْجَمِيعَ قَائِلاً: «أَنَا أُعَمِّدُكُمْ بِالْمَاءِ، وَلكِنْ سَيَأْتِي مَنْ هُوَ أَقْدَرُ مِنِّي، مَنْ لَا أَسْتَحِقُّ أَنْ أَحُلَّ رِبَاطَ حِذَائِهِ: هُوَ سَيُعَمِّدُكُمْ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ، وَبِالنَّارِ. 17 فَهُوَ يَحْمِلُ الْمِذْرَى بِيَدِهِ لِيُنَقِّيَ مَا حَصَدَهُ تَمَاماً، فَيَجْمَعُ الْقَمْحَ إِلَى مَخْزَنِهِ، وَأَمَّا التِّبْنُ فَيُحْرِقُهُ بِنَارٍ لَا تُطْفَأُ». 18 وَكَانَ يُبَشِّرُ الشَّعْبَ وَيَعِظُهُمْ بِأَشْيَاءَ أُخْرَى كَثِيرَةٍ. 19 وَلكِنَّ هِيرُودُسَ حَاكِمَ الرُّبْعِ، إِذْ كَانَ يُوحَنَّا قَدْ وَبَّخَهُ بِسَبَبِ هِيرُودِيَّا زَوْجَةِ أَخِيهِ وَبِسَبَبِ جَمِيعِ مَا ارْتَكَبَهُ مِنَ الشُّرُورِ، 20 أَضَافَ إِلَى شُرُورِهِ السَّابِقَةِ هَذَا الشَّرَّ: أَنَّهُ حَبَسَ يُوحَنَّا فِي السِّجْنِ."

ماذا يجب أن نفعل؟

نشارك : يحثنا كل من الكتاب المقدس، وأقوال الآباء، والمنشورات البابوية الحديثة وقيادات الكنيسة على أن نعمل على القضاء على الفقر بيننا. يمكنني أن أتساءل عما أفعله اليوم بما أكسبه وربما أمتلكه. أليس أول ما أفكر فيه هو نفسي وأمانيَّ؟

نخدم : كل منا لديه سلطة ما على الآخرين. كيف أستخدم هذه السلطة؟ هل أحاول أن أقلل من أهمية الآخرين؟

نكون على حقيقتنا : هل الغد يقلقني؟ هل أريد أن أنجح؟ هل أحاول أن أحصل على إعجاب الآخرين؟ ما هو الدافع العميق وراء سلوكي في جميع أوجه حياتي؟

سوف يأتي من هو أقوى مني : إن استطعت أن أكون أبسط، وإن تنازلت عن الرغبات الزائفة، أيمكنني أن أكتشف معنًى آخر رائعاً للوجود، وأن أنفتح على الرب وأن أستقبل ملكوته؟

يوحنا يعلن البشارة : هل أفهم بالفعل معنى البشارة؟ هل يعني الخلاص بالنسبة لي؟ خلاصاً يشبع تماماً كل رغباتي العميقة ويفوق كل ما أستطيع أن أتخيله؟ هل أنا سعيد، مطمئن، في سلام؟

 


The comment section is restricted to members only.
 
 
Share on facebook