صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

في صُحبة الآب 19: "ليتك عرفت أنت أيضاً طريق السلام"

" 41وَلَمَّا اقْتَرَبَ، وَرَأَى الْمَدِينَةَ، بَكَى عَلَيْهَا، 42 قَائِلاً: لَيْتَكِ أَنْتِ أَيْضاً، فِي يَوْمِكِ هَذَا، عَرَفْتِ مَا فِيهِ سَلاَمُكِ! وَلكِنَّ ذلِكَ مَحْجُوبٌ الآنَ عَنْ عَيْنَيْكِ. 43 فَسَتَأْتِي عَلَيْكِ أَيَّامٌ يُحَاصِرُكِ فِيهَا أَعْدَاؤُكِ بِالْمَتَارِيسِ، وَيُطْبِقُونَ عَلَيْكِ، وَيُشَدِّدُونَ عَلَيْكِ الْحِصَارَ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ، 44 وَيَهْدِمُونَكِ عَلَى أَبْنَائِكِ الَّذِينَ فِيكِ، فَلاَ يَتْرُكُونَ فِيكِ حَجَراً فَوْقَ حَجَرٍ: لأَنَّكِ لَمْ تَعْرِفِي وَقْتَ افْتِقَادِ اللهِ لَكِ." لوقا 19: 41-44

 

وبعد نشيد الانتصار، تبدأ مرحلة الآلام.

أورشليم... مدينة السلام. وأنا، حامل السلام بفضل الأسرار التي أنالها.

أورشليم... مكان هيكل الله. وأنا، هيكل الله ومسكنه منذ أن اعتمدت وكلما تناولت.

أورشليم... فخر كل يهودي. وأنا، فخر المسيح الذي جعلني أخاً له وابناً لله وهيكلاً للروح القدس.

أورشليم... تاهت عن الطريق. وأنا، لا أكف عن التوهان والشرور والخيانة.

ينظر المسيح إليّ ويبكي عليّ... "ليتك تعرف أنت أيضاً طريق السلام، ولكنه حُجب عن عينيك". أطلب من الله نعمة الدموع لكي أندم على آثامي. ولا أحاول أن أفكّر كيف أصلح من سيرتي. فالآن، تكفيني الدموع والألم. علىَّ التريَث والانتظار لأرى ما تؤول إليه الأحداث.

 


The comment section is restricted to members only.
 
 
Share on facebook