صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

في صُحبة الآب 18: "تبارك الآتي باسم الرب"

"28وَبَعْدَمَا قَالَ هَذَا الْكَلاَمَ، تَقَدَّمَ صَاعِداً إِلَى أُورُشَلِيمَ. 29 وَلَمَّا اقْتَرَبَ مِنْ بَيْتِ فَاجِي وَبَيْتِ عَنْيَا، عِنْدَ الْجَبَلِ الْمَعْرُوفِ بِجَبَلِ الزَّيْتُونِ، أَرْسَلَ اثْنَيْنِ مِنْ تَلاَمِيذِهِ، قَائِلاً: 30 اذْهَبَا إِلَى الْقَرْيَةِ الْمُقَابِلَةِ لَكُمَا، وَعِنْدَمَا تَدْخُلاَنِهَا تَجِدَانِ جَحْشاً مَرْبُوطاً لَمْ يَرْكَبْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ قَطُّ، فَحُلاَّ رِبَاطَهُ، وَأَحْضِرَاهُ إِلَى هُنَا. 31 وَإِنْ سَأَلَكُمَا أَحَدٌ: لِمَاذَا تَحُلاَّنِ رِبَاطَهُ؟ فَقُولاَ لَهُ هكَذَا: لأَنَّ الرَّبَّ بِحَاجَةٍ إِلَيْهِ! 32 فَذَهَبَ التِّلْمِيذَانِ اللَّذَانِ أُرْسِلاَ فِي طَرِيقِهِمَا وَوَجَدَا كَمَا قَالَ الرَّبُّ لَهُمَا. 33 وَفِيمَا كَانَا يَحُلاَّنِ رِبَاطَ الْجَحْشِ، سَأَلَهُمَا أَصْحَابُهُ: لِمَاذَا تَحُلاَّنِ رِبَاطَ الْجَحْشِ؟ 34 فَقَالاَ: لأَنَّ الرَّبَّ بِحَاجَةٍ إِلَيْهِ! 35 ثُمَّ أَحْضَرَاهُ إِلَى يَسُوعَ؛ وَوَضَعَا ثِيَابَهُمَا عَلَى الْجَحْشِ وَأَرْكَبَا يَسُوعَ. 36 وَبَيْنَمَا هُوَ سَائِرٌ، أَخَذُوا يَفْرُشُونَ الطَّرِيقَ بِثِيَابِهِمْ. 37 وَلَمَّا اقْتَرَبَ (مِنْ أُورُشَلِيمَ) إِذْ وَصَلَ إِلَى مُنْحَدَرِ جَبَلِ الزَّيْتُونِ، أَخَذَ جَمَاعَةُ التَّلاَمِيذِ يَهْتِفُونَ جَمِيعاً بِفَرَحٍ مُسَبِّحِينَ اللهَ بِصَوْتٍ عَالٍ عَلَى جَمِيعِ الْمُعْجِزَاتِ الَّتِي شَاهَدُوهَا، 38 فَيَقُولُونَ: مُبَارَكٌ الْمَلِكُ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ! سَلاَمٌ فِي السَّمَاءِ وَمَجْدٌ فِي الأَعَالِي! 39 وَلكِنَّ بَعْضَ الْفَرِّيسِيِّينَ مِنَ الْجَمْعِ قَالُوا لَهُ: يَا مُعَلِّمُ، ازْجُرْ تَلاَمِيذَكَ! 40 فَأَجَابَهُمْ قَائِلاً: أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ سَكَتَ هؤُلاَءِ، هَتَفَتِ الْحِجَارَةُ!"

يذكّرنا هذا الهتاف الذي يأتي في آخر حياة يسوع التبشيرية بنشيد الملائكة في الميلاد. فبعد أن رأى التلاميذ أعمال يسوع وعاينوا المعجزات، لم يستطيعوا أن يمنعوا أنفسهم من إعلان هوية المسيح التي اكتشفوها، ولم يخافوا من الفريسيين والرومان.

 

أتخيل ملكاً على فرسه الأصيل، يسير وسط جنوده، والناس يتدافعون لرؤيته، وكل واحد يرغب في أن يسأل هذا الملك حاجة، ولكن هيهات أن يصل صوتهم إليه. والجنود يجبرونهم على التراجع نحو الوراء ليسمحوا لموكب الملك بالعبور. ثم أقرأ نصّ دخول الملك السماوي إلى أورشليم. ويدل الفرس الأصيل السريع العالي، جحش يخاف الركض واختراق الجموع لأنه لم يركبه أحد قط. وعليه رجل من الجليل اعتاد أن يكون قريباً من الناس. وتلاميذه يشجّعون الجموع على الصراخ "تبارك الآتي باسم الرب"، ويدعون الناس إلى الاقتراب من يسوع وبسط أرديتهم.

 

أختار نقطتين أو ثلاث نقاط من هذه المقارنة، وأتذوقها وأجني منها فائدة.


The comment section is restricted to members only.
 
 
Share on facebook