رفاق الكرمة - مصر
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

    «باع جميع ما يملك واشترى ذلك الحقل» 

بقلم الأب نادر ميشيل اليسوعيّ 

 إنّ حضور الله في حياتنا سرّ رائع وعجيب، ولا يمكن أن نتحدّث عنه سوى بالصور التي تحاول أن تقرّب لفهم الإنسان حقيقة حياته وسكنى الله فيه. ومهما يكن لا يمكن الإحاطة بهذا السرّ، امتلاكه أو إدراكه، لأنّه رحيق حياة يتدفّق فينا برقّة ولطف، وفي الوقت نفسه بتصميم لا يعرف التراجع ولا التخاذل. ولذا فبالأمثال يكلّمنا يسوع عن علاقتنا بالله ويكشف لنا عن سرّ وجوده في داخلنا.

 

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

التقييم آخر الاجتماع

بقلم فريق التكوين - جماعة الحياة المسيحية - فرنسا

"حقاً، إن الرب في هذا المكان، وأنا لم أعلم" (تك 28/16)

لماذا نٌقيّم؟

إنه آخر فقرة في الاجتماع، وتظهر عقبات كثيرة تعترض إنجازهكما أننا أحياناً نقوم به بشكل متعجل ودون اتقان إما لأننا عادة ما نتخطى الزمن المقرر للاجتماع أو يغلب علينا التعب ونفقد التركيز وتبقى الرغبة الوحيدة هي أن نذهب للنوم. وحتى لو لم يتم الاجتماع في المساء، تظل لدينا الرغبة في الذهاب في أسرع وقت.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

نعرض على مدار أسبوع الآلام كل يوم مرحلتين من مراحل درب الصليب.

(3)          يسوع محكوماً عليه بالموت 

يَسَتِحقُّ ُعُقوبَة اْلمَوِت! (مت٢٦: ٦٦)

فَسلَّمُه بِيلاَطُس إِلَيِهْم لِيْصلَب يسوع على الصليب (يو١٩: ١٦)

هل يوجد ظلم أكثر من أن يحكم على بريء حتى بدون أن يدافع عن نفسه ؟ أن يدين الشر إنسان بريء ويحكم عليه بالموت ؟ لماذا حكموا علي يسوع؟ ألتحمله لكل آلام العالم! لقد شاركنا إنسانيتنا وتحمل كل عذاب الخطيئة. وَيَرَى ثِمارَ تَعِب نَفِسِه وَيَشَبُع، وَعْبِدي الْبارُّ يُبرِّرُ ِبمَعرِفِتِه َكِثيرِيَن وَيَحِمُل آثَاَمُهْم. (اش٥٣: ١١) ليشفينا بالفداء على الصليب »ُمْحَتَقٌر وَمْنُبوٌذ ِمَن النَّاِس، رَجُل آلاَم وَمْخَتِبُر اْلحُزْن، َمْخُذوٌل َكَمْن َحَجَب النَّاُس َعْنُه ُوُجوَهُهْم َفلَم نَأْبَه لَه«. (اش٥٣: ٣)

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

أحببتهم كما أحببتني

بقلم أماني فوزي


في يوحنا 17 نقرأ صلاة يسوع التي يتشفع فيها إلى الآب من أجل تلاميذه، عبارات قوية وصلاة، في الحقيقة، صعبة الاستيعاب بما تحويه من حقائق لاهوتية كثيرة ومن إعلانات يعلنها يسوع عن نفسه وعن الآب وأيضًا عما يتطلع إليه بخصوص تلاميذه، ومن سيؤمنون به...

 

كثيرًا ما توقفت أمام ليكونوا واحدًا، لأفكر عن أي وحدانية يتحدث المسيح، وكيف يمكن لكنائس متفرقة أن تعيش هذه الوحدة، وكيف يمكن لنا نحن كأفراد أعضاء كنيستك أن نكون واحدًا في المسيح.

ولكنني ومنذ بضعة أيام أجد نفسي وقد استوقفتني: أحببتهم كما أحببتني

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

    «فدمعت عينا يسوع»

بقلم الأب داني يونس اليسوعيّ

قد يكون مشهد إحياء لعازر أكثر مشاهد الإنجيل كشفًا عن مشاعر يسوع. فيه يجيش صدر يسوع مرّتين: حين يرى مريم تبكي ومعزّيها يبكون معها، ثمّ حين يسمع اليهود يقولون: "أما كان بإمكان ذاك الّذي فتح عيني الأعمى أن يردّ الموت عنه؟" فيه تدمع عينا يسوع حين يسأل "أين وضعتموه؟" فيجيبون "يا ربّ هلمّ وانظر". فيه نقرأ: "وكان يسوع يحبّ مرتا واختها ولعازر" ويسمّي لعازر "صديقه". في هذا المشهد يذهب يسوع لإيقاظ صديقه مع أنّه يعرّض نفسه بذلك للموت، كما قال توما: لنذهب ونمت معه. فالأعداء يتربّصون بالمسيح وينوون قتله، ولكنّ لعازر في عزلة الموت، والصديق، يسوع، لن يتركه في هذه العزلة، بل يأتي ليأخذ مكانه    .

 
«البدايةالسابق111213141516171819التاليالنهايــة»

صفحة 16 من19
 
Share on facebook

تسجيل الدخول/الخروج



من معرض الصور