رفاق الكرمة - مصر
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

نعرض على مدار أسبوع الآلام كل يوم مرحلتين من مراحل درب الصليب.

(3)          يسوع محكوماً عليه بالموت 

يَسَتِحقُّ ُعُقوبَة اْلمَوِت! (مت٢٦: ٦٦)

فَسلَّمُه بِيلاَطُس إِلَيِهْم لِيْصلَب يسوع على الصليب (يو١٩: ١٦)

هل يوجد ظلم أكثر من أن يحكم على بريء حتى بدون أن يدافع عن نفسه ؟ أن يدين الشر إنسان بريء ويحكم عليه بالموت ؟ لماذا حكموا علي يسوع؟ ألتحمله لكل آلام العالم! لقد شاركنا إنسانيتنا وتحمل كل عذاب الخطيئة. وَيَرَى ثِمارَ تَعِب نَفِسِه وَيَشَبُع، وَعْبِدي الْبارُّ يُبرِّرُ ِبمَعرِفِتِه َكِثيرِيَن وَيَحِمُل آثَاَمُهْم. (اش٥٣: ١١) ليشفينا بالفداء على الصليب »ُمْحَتَقٌر وَمْنُبوٌذ ِمَن النَّاِس، رَجُل آلاَم وَمْخَتِبُر اْلحُزْن، َمْخُذوٌل َكَمْن َحَجَب النَّاُس َعْنُه ُوُجوَهُهْم َفلَم نَأْبَه لَه«. (اش٥٣: ٣)

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

    «فدمعت عينا يسوع»

بقلم الأب داني يونس اليسوعيّ

قد يكون مشهد إحياء لعازر أكثر مشاهد الإنجيل كشفًا عن مشاعر يسوع. فيه يجيش صدر يسوع مرّتين: حين يرى مريم تبكي ومعزّيها يبكون معها، ثمّ حين يسمع اليهود يقولون: "أما كان بإمكان ذاك الّذي فتح عيني الأعمى أن يردّ الموت عنه؟" فيه تدمع عينا يسوع حين يسأل "أين وضعتموه؟" فيجيبون "يا ربّ هلمّ وانظر". فيه نقرأ: "وكان يسوع يحبّ مرتا واختها ولعازر" ويسمّي لعازر "صديقه". في هذا المشهد يذهب يسوع لإيقاظ صديقه مع أنّه يعرّض نفسه بذلك للموت، كما قال توما: لنذهب ونمت معه. فالأعداء يتربّصون بالمسيح وينوون قتله، ولكنّ لعازر في عزلة الموت، والصديق، يسوع، لن يتركه في هذه العزلة، بل يأتي ليأخذ مكانه    .

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

كلمة الأب أدولفو نيكولاس – الرئيس العام للرهبنة اليسوعية –  

للجمعية العمومية لجماعات الحياة المسيحية CVX-CLC   

بيروت، أغسطس 2013 

 1-       اليوم، أريد أن أشارككم بشيء يدور بخاطري في الآونة الأخيرة.

 -           زارني يوم 25 يونيو اثنان من الآباء الكهنة، وفي آخر الزيارة سألاني : "ما هي، في رأيكم، الاحتياجات الأكثر إلحاحاً في الكنيسة، وما هي الأولويات...؟"

 -           بعد ظهر اليوم نفسه، كان لديّ موعد مع البابا فرنسيس، وتناولنا الموضوع وتوصّلنا إلي النقطة ذاتها: كيف يمكن لرفاق يسوع (اليسوعيين) أن يساعدوا ويخدموا الكنيسة بشكل أفضل؟

 -           وكانت إجابة كل منا تسير في الاتجاه عينه.

                   - قبل ثلاثة أيام فقط، تقابل البابا مع عميد جامعة الغريغوريانا، وقال له إنه ينتظر من اليسوعيين أن يهتموا بشكل جدي بمجال الرسالة الفكرية. كما تكلم في أهمّية  وُجود الكنيسة على الحُدود. وأضاف: "لكن هذه تجربة  بحاجة إلى تأمل ودراسة لكي نميِّز ثمار الإنجيل الذي يريده الرب". هذه هي تأملات البابا.

                    - ومن ناحية أخرى، عقدنا في عام 2010 في المكسيك اجتماعاً هاماً لجامعات اليسوعيين، وكان الشعار الذي استحوذ على تفكير الحاضرين هو الخطر الأكبر اليوم وهو عولمة السطحية. وبالتالي الرسالة التي أعقبت ذلك هي أنّه علينا أن نذهب إلى العمق في كل ما نعمله. هناك تناغم تام بين ما يعتبره البابا الأكثر ضرورة وبين ما نعتقد فيه أيضاً نحن اليسوعيين. 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

نعرض على مدار أسبوع الآلام كل يوم مرحلتين من مراحل درب الصليب    .

 

1-   عشاء يسوع الأخير مع تلاميذه 

 

ثم أخذ خبزاً وشكر وكسره وناولهم إياه وقال: هذا هو جسدى يبذل من أجلكم. إصنعوا هذا لذكرى. وصنع مثل ذلك على الكأس بعد العشاء فقال: هذه الكأس هى العهد الجديد بدمى الذى يراق من أجلكم (لو ٢٢ / ١٩-٢٠)    .

 

 قبل أن يأخذ بيديه الخبز، يستقبل يسوع بحب كل من يجلس على مائدته، دون أن يقصى أحداً، لا الخائن ولا من سينكره ولا من سيهربون. لقد اختارهم جميعاً ليكونوا شعب الله الجديد : الكنيسة المدعوة للوحدة    .

 

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

نبني على الصخر

 

في جو عائلي حار وبحضور ممثلي الأقاليم الثلاثة: الصعيد والإسكندرية والقاهرة، مع المجلس الوطني.

وفي جو من الصلاة والانتباه لاحتياجات الرفاق وبالتفكير في توصيات المؤتمر الوطني والعالمي وأيضاً كلمة الرئيس العام في المؤتمر العالمي، وجدنا أن ما نحتاج إليه في الفترة الراهنة هو أن نبحث عن الصخر في حياتنا وعندما نجده نبني حياتنا وقراراتنا ومصيرنا عليه.

واكتشفنا أن الصخر هو كلمة يسوع المسيح لنا حيث أنه يكلمنا كل يوم ويبعث لنا بعلامات لتوصيل هذه الكلمة أو الرسالة...

 
«البدايةالسابق111213141516171819التاليالنهايــة»

صفحة 16 من19
 
Share on facebook

تسجيل الدخول/الخروج



من معرض الصور