رفاق الكرمة - مصر
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

المحبةُ قد غَلَبَتِ الحِقدَ

المحبةُ قد غَلَبَتِ الحِقدَ، والحياةُ انتَصَرَت على الموت، والنّورُ طَرَدَ الظلمة!

لقد تَجرَّدَ يسوع المسيح مِن مجده الإلهي محبّةً بِنا، وأخلى ذاتَه مُتَّخِذًا صُورةَ العَبْدفَوضَعَ نَفْسَه وأَطاعَ حَتَّى المَوت مَوتِ الصَّليب. لِذلِك رَفَعَه اللهُ إِلى العُلى وجَعَله ربّ الكون. يسوع هو الرّب!

بموتِه وقيامتِه، يسوع يرشد الجميعَ إلى درب الحياة والسعادة: هذا الدرب هو التواضع الذي يتضمن الذل أيضًا. إنه الدرب الذي يؤدي إلى المجد. وحدَه مَن يتواضع يستطيعُ السعي إلى "الأُمورِ الَّتي في العُلى"، نحو الله (را. قول 3، 1 - 4). فالمتكبّرُ ينظرُ "من فوقِ إلى الأسفل" والمتواضعُ ينظرُ "من أسفلِ إلى العُلى".

أسرَعَ بطرسُ ويوحنا إلى القبرِ في صباحِ يومِ الفصح، بعد أن اعلمتهما النساء، ووَجداهُ مفتوحًا وفارغًا. فاقتربا "وانحنيا" ليدخلا إلى القبر. كي ندخل في

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

رحلة الأربعين يوماً مع ديتريش بونهوفر

هذه الرحلة التعبدية اليومية، كتبها القس والشهيد ديتريش بونهوفر، يحثنا فيها على التأمل في كل من الفرح والمعاناة التي يجلبها الإيمان ، وتثبيت قلبنا في المسيح وحده.

هي رحلة مُقَدمة من موقع Biblegateway.com لمساعدتنا على أن نعيش بعمق فترة الصوم الأربعيني.

لكن من هو ديتريش بونهوفر؟

ديتريش بونهوفر Dietrich Bonhoeffer (4 من فبراير 1906م - 9 من أبريل 1945م)

هو قس لوثري وعالم لاهوت مناهض للنازية، وعضو مؤسس في كنيسة الاعتراف. لعبت كتابات بونهوفر التي تتناول دور المسيحية في العالم العلماني، والتي نادى فيها إلى ما يسمى بـ "المسيحية غير المتدينة"، دورًا كبيرًا ومؤثرًا في المجتمع في ذلك الوقت، كما وصف الكثير من الناس كتابه " ثمن التلمذة" بالكلاسيكي الحديث. وبجانب كتاباته الدينية، اشتهر بونهوفر بمقاومته القوية ضد الديكتاتورية النازية. قبض البوليس السري الألماني جيستابوعلى بونهوفر في أبريل 1943م، وأُعدم شنقًا في أبريل 1945م، بعد أن قضى فترة سجينًا في معسكر الاعتقال النازي، وكان ذلك قبل استسلام ألمانيا بثلاثة وعشرين يومًا فقط.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 20 – الأربعاء 27 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

في الصلاة نذهب إلى أعدائنا كي نقف إلى جانبهم، نكون معهم، بالقرب منهم ولأجلهم أمام الله. يسوع لا يعدنا بأن هذا العدو الذي نحبه ونباركه ونفعل الخير له؛ لن يؤذينا أو يضطهدنا. بل إنهم سيفعلون ذلك. ولكن حتى في فعلهم هذا، لن يستطيعوا أذيتنا أو الانتصار علينا، إذا ما أخذنا هذه الخطوة الأخيرة تجاههم بالصلاة متشفعين لهم؛ فنحمل عوزهم وفقرهم، إحساسهم بالذنب والضياع ونتشفع لهم أمام الله.

نحن نقوم بالنيابة عنهم بما لا يقدرون على فعله بأنفسهم. كل أذى موجه لنا من عدونا يقربنا أكثر إلى الله وإلى هذا العدو. كل اضطهاد لن يؤدي إلا إلى اقتراب العدو من المصالحة مع الله، لجعل الحب لا يُقهَر.

كيف يصبح الحب لا يُقهَر؟ بعدم تساؤلنا قط عما يفعله العدو له، بل فقط نتساءل عما فعله يسوع. محبة الأعداء تقود التلاميذ إلى درب الصليب وإلى الاتحاد مع المصلوب.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 19 – الاثنين 25 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

الكلمات والأفكار ليست كافية. يشمل فعل الخير كل شيء في الحياة اليومية. "وَإِنَّمَا إِنْ جَاعَ عَدُوُّكَ فَأَطْعِمْهُ، وَإِنْ عَطِشَ فَاسْقِهِ ." (رو 12: 20). فكما يقف الإخوة والأخوات بجانب بعضهم بعضاً في وقت الشدة، ويضمدون جراح بعضهم بعضاً، ويخففوا من آلام بعضهم بعضاً، هكذا يجب أن تأتي محبة العدو بالخير له. أين يوجد في العالم احتياج أكبر وجُرح أعمق وألم أكثر من احتياج وجُرح وألم الأعداء؟ أين يكون عمل الخير أكثر ضرورية وبركة إلا لو كان موجَهًا إلى أعدائنا؟

حكمة الكتاب المقدس:

"وَأَمَّا لَكُمْ أَيُّهَا السَّامِعُونَ، فَأَقُولُ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ؛ أَحْسِنُوا مُعَامَلَةَ الَّذِينَ يُبْغِضُونَكُمْ؛ بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ؛ صَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ" (لو 6: 27 – 28).

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

تأمل 21 – الجمعة 29 أبريل 2016

كلمة الكاتب:

قُرب نهاية حياته، سُمِعَ أن بونهوفر قال الآتي:

ما يزعجني بشكل مستمر هو سؤال ... من هو المسيح لنا حقًا اليوم؟

حكمة الكتاب المقدس:

"وَلَمَّا وَصَلَ يَسُوعُ إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلِبُّسَ، سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ: "مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا، ابْنَ الإِنْسَانِ؟" فَأَجَابُوهُ: "يَقُولُ بَعْضُهُمْ إِنَّكَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ، وَغَيْرُهُمْ إِنَّكَ النَّبِيُّ إِيلِيَّا، وآخَرُونَ إِنَّكَ إِرْمِيَا، أَوْ وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاء." فَسَأَلَهُمْ: "وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟" فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ قَائِلاً: "أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!"" (متى 16: 13 - 16).

" فَلَمَّا رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ الْوَاقِفُ مُقَابِلَهُ أَنَّهُ صَرَخَ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ، قَالَ: "حَقّاً، كَانَ هذَا الإِنْسَانُ ابْنَ اللهِ!"" (مر 15: 39).

 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهايــة»

صفحة 6 من16
 
Share on facebook

تسجيل الدخول/الخروج



من معرض الصور