رفاق الكرمة - مصر
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الثلاثاء من أسبوع الآلام 2019

خلال أسبوع الآلام المقدس، فلنضع جانبًا جداول أعمالنا ولنتبع يسوع.

الكتاب المقدس:

"36 فَسَأَلَهُ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: «يَا سَيِّدُ، أَيْنَ تَذْهَبُ؟» أَجَابَهُ يَسُوعُ: لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَتْبَعَنِي الآنَ حَيْثُ أَذْهَبُ، وَلكِنَّكَ سَتَتْبَعُنِي فِيمَا بَعْدُ." يو13: 36

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

الأربعاء 24 ديسمبر 2014

التحول من المجيء إلى الميلاد

شعرت بكل شيء يتغير لحظة ولادة ابني وعندما تم وضعه لأول مرة في حضني.

عرفت أن حياتي ستتغير كلية عندما حدقت في عينيه الصغيرتين ولمست شعره الأسود واحتضنت الحياة الجديدة. عرفت أنني سأبذل حياتي في حبه، وعرفت منذ حملته أنني سأختبر حباً لم أختبره من قبل.

خبرة تلقي ابني بين ذراعيّ لأول مرة غيرت حياتي. شعرت في لحظة ما بمشاعر جياشة تنبع من داخلي: حب عميق  للآخر ومسؤولية عظيمه وخوف.

عند ولادة ابنتي شعرت بالمشاعر ذاتها: حب ومسؤولية وخوف.

زمن المجيء يعدّنا لميلاد المسيح. في عيد الميلاد نحتفل باستقبال مريم للمسيح بين ذراعيها لأول مرة."الكلمة الذي صار جسداً وعاش بيننا" (يو1: 14). فلنتخيل نظرة مريم في عيني الطفل ذاك اليوم عندما لمست شعره واحتضنت الحياة الجديدة بين ذراعيها.

تشعر مريم بنفس الحب العميق والمسؤولية العظيمة والخوف الذي يشعر به جميع الآباء والأمهات.

فلنتخيل نظرة يسوع لها، بكاء يسوع الطفل الذي يحتاج الى أن تطمئنه أمه وتهدّئه مثل أي مولود.

 

أعلم أن  مريم تغيرت بميلاد يسوع. زمن المجئيء يعدّنا للتجسد، عندما أضاء طفل صغير حياة أمه وغيرها.  يعدّنا لأكبر سبب للرجاء في العالم. رجاؤنا بأن هذا الطفل  لن يضيء ليل أمه فحسببل سيصبح ضوءاً يسطع على عالمنا كله.

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

لماذا مات يسوع المسيح؟ أتراه مات لأجلي؟

مقال للأب جاك ماسون اليسوعي


يبدو هذا السؤال لأول وهلة غريباً، ومع ذلك فالإجابات التي أعطيت له على مر العصور وصعوبة فهم سر الفداء تشير إلى أن الجواب ليس بديهي، فإن كان يسوع المسيح هو مختار الله فلماذا توجب عليه أن يعيش ذلك؟

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 

الأربعاء من أسبوع الآلام 2019

في منتصف الأسبوع المقدس، لنصلّ كي تظل قلوبنا منفتحة على محبة الله ورحمته.

الكتاب المقدس:

"32 يَرَى الْوُدَعَاءُ ذَلِكَ فَيَفْرَحُونَ. وَتَحْيَا نُفُوسُكُمْ يَا طَالِبِي اللهِ. 33 لأَنَّ الرَّبَّ يَسْتَجِيبُ لِلْمُحْتَاجِينَ وَلَا يَحْتَقِرُ شَعْبَهُ الأَسِيرَ." مز69: 32-33

 
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

 

سنة تمييز جماعي

"سِرنا معاً، راغبين في تعمّق أكبر واندماج أكبر في عيشنا لموهبة جماعة الحياة المسيحيّة في العالم اليوم، وقد دعانا الربّ للتعمّق والمشاركة والخروج."

سافرنا الأرجنتين لحضور المؤتمر العالمي للرفاق، عشنا مع 204 عضواً من 63 بلداً ورجعنا بدعوة خاصة لرفاق مصر.

عشنا كجماعة عالميّة واحدة شاكرين الله على هبة جماعتنا وأسلوب حياتنا واختبرنا خبرة تمييز جماعي في جو من الصلاة والحب والقلق. تعلمنا أن نحترم حدود الآخر وأن نفتح قلوبنا ونعيش الخبرة.

"أرسل البابا فرنسيس خطاباً خاصاً لنا في المؤتمر: "لأننا لا نستطيع أن ندخل قلب الله إلاّ من خلال جراحات المسيح، ونحن نعلم أنّ المسيح مجروح في الجائع وغير المتعلّم والمُبعَد والعجوز والمريض والسجين، وفي كلّ جسد بشريّ ضعيف."

 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهايــة»

صفحة 5 من26
 
Share on facebook

تسجيل الدخول/الخروج



من معرض الصور