في العالم
اليوم العالميّ لجماعة الحياة المسيحيّة 2010 PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: Hani Nagati   
الثلاثاء, 27 تموز/يوليو 2010 00:32

       عدد 144 – ديسمبــــر  2009                                 

         صِلَة وَصل بين المجلس التّنفيذيّ وجماعة الحياة المسيحيّة العالميّة

                

 

   اليوم العالميّ لجماعة الحياة المسيحيّة

 

 

تفضيل الفقراء في هويّتنا كجماعة حياة مسيحيّة

 

(أين هم الفقراء في جماعة الحياة  المسيحيّة؟)

 

 

في نهاية الجمعيّة في فاتيما، أثناء صياغة الوثيقة النهائيّة، تطرّأ بعض المندوبين إلى سؤال حول موضوع شعروا أنّه لم يُبحث بعمق، وهو العلاقة بين جماعة الحياة المسيحيّة والفقراء. قال عدد كبير من الأشخاص إنّ هذه العلاقة واضحة من خلال مبادئنا العامّة، لكنّ المناقشات في الجمعيّة أظهرت أنّ الأمر ليس كذلك. فتمحورت الأفكار حول كيفيّة تفسير الخيار التفضيليّ للفقراء. إتّفقنا على أنّ هذا الخيار يعني أنّ الفقراء لهم الأولويّة، ولكنّ هذا لم يوضح لماذا وكيف. تتلخّص المواقف في سؤالين: هل الفقراء هم جزء من جماعتنا؟ هل هم المستفيدون الأوّلون من عملنا الرسوليّ؟ هل الخيار للفقراء هو مسألة انتماء إلى جماعة الحياة المسيحيّة أو هو أمر يختصّ بالرسالة في جماعة الحياة المسيحيّة؟ هذان الاهتمامان متداخلان، فإنّ ما نريد أن نَكونَه (هويّتنا) مرتبط ارتباطًا وثيقًا بما نقوم به (رسالتنا). أعمالنا تُعَرِّف عنّا. فنحن ما نفعل.

 

تحضيرًا لليوم العالميّ لجماعة الحياة المسيحيّة، ندعو الجماعات المحلّيّة وأعضاءها إلى التعمّق في المشاركة في الخيار التفضيليّ للفقراء في هويّتنا كجماعة حياة مسيحيّة.

 

مَن هُم الفقراء؟

 

      في منظور ضيّق، الفقراء هم الناس الذين يفتقرون إلى الموارد الاقتصاديّة. ومع ذلك، هناك عدّة طرق أخرى للتعريف بالفقر، غير أن يكون الإنسان في حالة التهميش الاقتصاديّ. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن نقع في الموقف النمطيّ الذي يفترض أن أعضاء جماعة الحياة المسيحيّة في أحد البلدان المتخلّفة هم فقراء، لأنّ دَخلهم أقلّ من دَخل أعضاء في البلدان المتقدّمة. هذا قد لا يكون دائمًا أكيدًا لأنّه حتّى في بعض البلدان الفقيرة هناك أعضاء من جماعة الحياة المسيحيّة مستوى معيشتهم أفضل من مستوى كثيرين في مجتمعهم، في حين أنّ هناك أعضاء من جماعة الحياة المسيحيّة يعانون من الفقر في البلدان المتقدّمة.

 

في منظور أوسع، الفقراء يمكن أن يشملوا جميع الناس الذين ليست لديهم الأمور الضروريّة مثل المال وإمكانيّة الحصول على الرعاية الصحّيّة، والتعليم، والمودّة، والاعتراف بهم، إلخ... مفهوم الفقر هذا يعني أنّنا جميعًا فقراء لأنّ لا أحد لديه كلّ شيء. كلّ حاجة أو نقص للأمور الأكثر سطحيّة يمكن أن يقودنا إلى أن نشفق على أنفسنا وننسى معاناة الآخَرين.

 

      وخلافًا للموقفَين السابقَين، الفقر الحقيقيّ يُعتَبَر أكثر واقعيّة، لأنّه يعتبر أنّ الفقراء هم الأشخاص الذين يعيشون في ظروف غير إنسانيّة، في ظلّ ظروف يُقال عنها إنّها مناهضة للإنجيل. وهو ليس مقتصرًا فقط على الحرمان الاقتصاديّ، ولكنّه يمتدّ إلى كلّ حالة من الحالات التي تؤدّي إلى يكون الإنسان في وضع عدم المبالاة الاجتماعيّة. هذا الفقر يتوقّف على عوامل مثل العِرق، والجنس، والإعاقة، والعمر، والحصول على العِلم، والهجرة، وما إلى ذلك. ولكنّ الأمر ليس غامضًا للغاية ليشمل أيّ رغبة غير مُلَبّاة.

 

الفقر الحقيقيّ هو كلّ ما يتعارض مع مشيئة الله للبشريّة.

 

الخيار التفضيليّ للفقراء هو في قلب الرسالة المسيحيّة، لأنّ يسوع ذاته تطابق مع الفقراء (متى 25،31–46). فمن الضروريّ التعرّف على الفقراء لنتمكّن من تحديد علامات الأزمنة ولنكون منتبهين إلى الوقائع الخاصّة بهذا العالم الذي نعيش فيه. مَن هم أفقر الفقراء بيننا، في وضعنا المحلّيّ والعالميّ؟ لو كان يسوع عائشًا في جماعتي، بمن كان قد يهتمّ بنوع خاصّ؟

 

الاحتفال باليوم العالميّ لجماعة الحياة المسيحيّة يصادف مع عيد البشارة حيث صار الله واحدًا منّا. جاء الله خاصّةً من أجل الفقراء، بمختلف أنواعهم. ولد يسوع في بيت متواضع، وكان من بين الأشخاص المُهَيمَن عليهم. البشارة هي دعوة جديدة لعيش الروحانيّة المتجسّدة التي تهتمّ بكلّ ما يحدث في العالم. وهي تدفعنا إلى أن نُظهر في حياتنا، هذا الإله الذي نؤمن به. وهي تدعونا إلى التضامن مع الناس الذين يعيشون في حالات مخالفة لإرادة الله.

 

 

ما من شيء أكثر روحانيّة من الانطلاق من الرّغبة إلى العمل الملموس.

 

 

لا يكفي أن نعرف أنّ الفقراء هم المفضَّلون عند الله إذا ظللنا نعتبرهم غرباء ونعاملهم كغرباء. إذا أعطيناهم فقط المساعدة والمحبّة، من دون أن نعترف بقيمتهم الخاصّة وبكرامتهم الخاصّة، وإذا كنّا نعتبرهم دائمًا أدنى منّا، ومحدودين، وغرباء عنّا، أليس هذا دليلاً على حاجتنا إلى تعميق فهمنا وعَيشنا لسرّ التجسّد؟

 

نحن مدعوّون، كأعضاء في جماعة الحياة المسيحيّة، إلى أن نسأل ذاتنا بصدق عن علاقتنا مع الفقراء في هذا العالم. مَن هُم الفقراء في عالمنا؟ كم فقير أعرفه باسمه؟ كم واحد من بينهم هم أصدقائي؟ من المهمّ أن نعرف أنّ القُرب الذي يجعل منّا أصدقاء، يقودنا إلى التزام حقيقيّ تجاه الآخَرين.

 

يمكننا أن نسأل ذاتنا أيضًا إلى ماذا نحن مدعوّون حاليًّا في الرقم 4 من مبادئنا العامّة، لنضمن أن تكون جماعاتنا مؤلّفة من رجال ونساء من جميع الفئات الاجتماعيّة. هذا الاعتبار يمكن أن يساعدنا على أن نكون أكثر انفتاحًا على التباين في جماعاتنا عن طريق العِرق أو التربية أو غيرها من العوامل.

 

الإنجيل يبيّن لنا تفضيل يسوع للفقراء وللمنبوذين من المجتمع في عصره: فقد أكل معهم، دعاهم باسمهم، عاملهم باحترام، صار صديقًا لهم، استمع إلى احتياجاتهم، شاركهم في حياتهم، دعاهم إلى أن يكونوا أعضاء في جماعة رسله، وأن يكونوا من أتباعه.

 

نقترح عليكم النصوص التالية التي تساعدكم على التأمّل بمواقف يسوع تجاه الفقراء:

 

لوقا 7، 36-50 : الفرّيسيّ والعشّار.

الفرّيسيّ اهتمّ بهيبته واغتنم الفرصة لإظهار الأعمال الحسنة التي يقوم بها. يسوع يفضّل المهمّشين الذين يضعون حبّهم كلّه مع ما يقدّمونه.

 

    مرقس 10، 46-52 : شفاء برتيموس.

يسوع عامل الأعمى بكثير من الاحترام والكرامة، داعيًا إيّاه باسمه، مستمعًا إلى احتياجاته، جاعلاً إيّاه يشعر بقيمته الشخصيّة، فأصبح برتيموس تلميذَه.

 

    لوقا 19، 1-10 : اللقاء مع زكّا.

قبل أن يلتقي بيسوع، كان زكّا يعتبر ذاته مهمَّشًا في المجتمع، بالرغم من غناه المادّيّ. بعد لقائه بيسوع، عرف أنّه لم يكن يهتمّ إلاّ باحتياجاته الخاصّة، وهكذا اكتشف وجود فقر حقيقيّ قد يكون هو مسؤولاً عنه، وربّما كان بإمكانه أن يحاربه.

 

التحضير لواقع جديد:

 

بعد أن تفكّروا وتصلّوا، شخصيًّا وفي الجماعة، حول هذه الأفكار المتعلّقة بالفقراء في هويّتنا كجماعة حياة مسيحيّة وفي رسالتنا، ندعوكم إلى الاحتفال باليوم العالميّ لجماعة الحياة المسيحيّة، وإلى القيام بعمل ملموس يعكس الجديد الذي اكتشفتموه والذي تريدون إعلانه كما تصرّف الملاك مع مريم. نعني بهذا علامة حقيقيّة رمزيّة تُظهِر قربنا من الفقر الحقيقيّ وتتضمّن بشكل ملموس معنى التضامن وعمل التضامن.

 

وأيضًا، ينبغي أن يندرج هذا التدبير في طريقة عمل. نقترح أن يكون الرمز هو بداية لوقت يحضّرنا لإنارة جديدة لمسيرتنا، بما أننا ننفتح كجماعة حياة مسيحيّة في العالم، لنفهم بشكل أفضل ما يدعونا الرب إلى عيشه حيال فقراء عصرنا. كما حملت مريم الطفل يسوع تسعة أشهر في أحشائها لغاية ولادته في مغارة في بيت لحم، هكذا الجماعات مدعوّة إلى الشروع في عمليّة تفكير وعمل من شأنها أن تقودهم إلى النضوج وإلى خلق حقائق فيها المزيد من الرجاء والمزيد من الحياة التي هي علامات حضور ملكوت الله في العالم.

 

أخيرًا، نطلب منكم أن تشاركونا أخباركم وصورًا من الاحتفال، لكي نجدّد بواسطتها الموقع الإلكترونيّ الخاصّ بالجماعة. يمكنكم أن ترسلوها على هذا العنوان: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أعطنا يا ربّ نعمة رؤيتك في المهمّشين،

 

وساعدنا على محاربة قوى التهميش.

 

 

متّحدين بالصلاة وبالخدمة كجماعة عالميّة.

 

فرانكلين إيبانز – صوفيا مونتانز                                    دانييلا فرانك

                سكرتير عالميّ                                                  رئيسة

 

 

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 27 تموز/يوليو 2010 00:41
 
فاتيما 2008 PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: Ayman Georges   
السبت, 21 تشرين2/نوفمبر 2009 09:16

188aالوثيقة النّهائيّة 

للجمعيّة العالميّة الخامسة عشرة لجماعة الحياة المسيحيّة

فاتيما، البرتغال

12 ـ 21 أغسطس 2008

 

نسير كجسد رسوليّ: جوابنا على هذه النّعمة من الله

"إجتمع الرّسل حول يسوع وأخبروه بجميع ما عملوا وعلّموا" (مرقس 6، 30)

 

مقدّمة

نحن، مندوبو الجمعيّة العالميّة لجماعة الحياة المسيحيّة، المجتمعين في فاتيما، في البرتغال، قد راجعنا كيف تجيب جماعة الحياة المسيحيّة على نعمة الجمعيّة العالميّة في نَيروبي، عندما "شعرنا بقوّة أنّنا مدعوّون لنصبح جسدًا رسوليًّا من العلمانيّين، يشارك في مسؤوليّة الرّسالة داخل الكنيسة" (الوثيقة النّهائيّة، 2003).

وباجتماعنا حول يسوع، بحضور مريم، مثال مشاركتنا في رسالة المسيح (م ع 9)، فقد أخبرناه، وأخبرنا بعضنا البعض ما الذي فعلناه وعلّمناه وتعلّمناه في مسيرتنا منذ نَيروبي. لقد أصبح اجتماع الاثني عشر حول يسوع (مرقس 6، 30) مثالاً لجمعيّتنا في فاتيما!

 

تاريخ آخر تحديث: السبت, 21 تشرين2/نوفمبر 2009 09:31
إقرأ المزيد...
 
نشرة المجلس العالمي - عدد 142 PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: Ayman Georges   
السبت, 21 تشرين2/نوفمبر 2009 08:42

نشرة المجلس العالمي "Projets" عدد 142، مارس 2009    

 

اجتماع المجلس التّنفيذيّ العالميّ سنة 2009

الأصدقاء الأعزّاء في المسيح وفي جماعة الحياة المسيحيّة،

تحيّة وسلام لكم جميعًا، لعائلاتكم ولجماعاتكم. عسى أن تتلقَّوا هذا العدد من "بروجي" بفرح وبروح فاتيما الذي ينفحنا رجاءً كبيرًا ونشاطًا وحياة.

إليكم معلومات اجتماعنا الأول كمجلس تنفيذيّ عالميّ الذي انعقد من 12 إلى 22 شباط في مركز رياضات "مونتي كوكو" الهادىء في روما. بما أنّه كان الاجتماع الأوّل للمجلس الجديد، فقد كنّا مليئين بالرّجاء الذي ما زالت تنعشه إلهامات وأنوار جمعيّتنا العالميّة الأخيرة في فاتيما في البرتغال. نشكر مرّةً أخرى جماعة الحياة المسيحيّة في البرتغال على كفاءتها في التّنظيم الذي سمح بإجراء هذه المسيرة وبالثمار المُلهِمَة للغاية. 

كان كلّ يوم من هذا الاجتماع الأوّل للمجلس التّنفيذيّ العالميّ يجري وفق طريقة معيّنة، إذ كان يبدأ بصلاة صباحيّة يحضّرها كلّ يوم أحد أعضاء المجلس، وينتهي بإعادة قراءة النّهار وبالإفخارستيّا. وقد اجتهدنا في الأيّام الأولى على معرفة بعضنا البعض بشكل أفضل، على تقدير بعضنا البعض، على اكتشاف المواهب التي يحملها كلُّ منّا لهذه الخدمة، على المشاركة حول أفضل الطّرق الممكنة لتنظيم عملنا كفريق، على استعدادنا للتّعاون مع الرّوح القدس في هذه الخدمة في جماعة الحياة المسيحيّة، وعلى الانتباه إلى مستويات عملنا التي قد تتطلّب مساعدة إضافيّة. 

 

تشكيل المجلس التّنفيذيّ العالميّ:

إحدى مهمّاتنا الأولى كانت تشكيل المجلس التّنفيذيّ، وبنوع خاصّ تعيين أمين سرّ تنفيذيّ عالميّ جديد. لقد درسنا أيضًا حاجتنا إلى اختيار أعضاء جدد. بالنّسبة إلى السّؤال الأوّل، كان علينا تسمية أمين سرّ تنفيذيّ  جديد لأمانة السّرّ العالميّة، خَلَفًا  لـ "غي ماغنزي" الذي تنتهي ولاية خدمته قريبَا.

تاريخ آخر تحديث: السبت, 21 تشرين2/نوفمبر 2009 09:41
إقرأ المزيد...
 
جماعة علمانيّة نبويّة PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: Ayman Georges   
السبت, 21 تشرين2/نوفمبر 2009 08:51

كلمات مُوَجَّهَة إلى جماعة علمانيّة نبويّة يقودها روح الله

 

مقدّمة ـ تمنّيات

لقد نسيتُ متى حصل هذا. كنتُ أُنهي مرحلة من حياتي: سنتَين من الدّراسة في روما أو ستّ سنوات خدمة في المعهد الرّعويّ في آسيا، في شرق مانيلا. فقد قال لي أحدهم إنّ جماعة الحياة المسيحيّة في اليابان، إلى حيث كنتُ متوجّهًا، طلبَت من الرّئيس الإقليميّ أن يعيّنني كمساعد كنسيّ لها. كانوا ربّما يائسين، وأرادوا أن يحصلوا على يسوعيّ، أيّ يسوعيّ. لكنّ الرّئيس الإقليميّ كانت لديه مخطّطات أخرى، وأُبعدت جماعة الحياة المسيحيّة. كانت لقاءاتي مع جماعة الحياة المسيحيّة محدودة وغير متواترة، مع أنّ العلاقة معهم لم تنقطع أبدًا. وبالطّبع، لم أفكّر أبدًا أنّني قد أكون هنا اليوم لأتوجّه بحديث إلى الجمعيّة العموميّة.

 

أريد أن أقول أيضًا إنّني متأثّر جدًّا. لقد قرأت بعض وثائقكم الأساسيّة الجديدة. لقد اطّلعتُ على مشاركاتكم وتقاريركم. لقد التقيتُ ببعض ممثّليكم وبأعضاء المجلس التنفيذيّ العالميّ. وما زلتُ متأثّرًا بالرّؤية والتفاني والعمق الإنسانيّ التي أجدها فيهم جميعًا. أهنّئكم على هذا المستوى من الحياة الإنسانيّة والإلتزام المسيحيّ. [ يجب أن أقرّ أنّه كان عليّ أن أبحث في قوانينكم أو مبادئكم العامّة عن الألفاظ الصّحيحة المتعلّقة بالقيادة في جماعة الحياة المسيحيّة. كنت أريد أن أعرف كيف تُسمّون قادتكم. ففتحت المبادىء العامّة وقرأتُ: "الأقانيم الإلهيّة الثّلاثة". وسرعان ما اكتشفتُ أنّني كنت أقرأ الصّفحة الخاطئة. وبعد تقليب صفحات عديدة، وجدتُ: جمعيّة، مجلس تنفيذيّ، ورئيس، إلخ.]

هناك عامل آخَر للفرح الذي أجده هنا اليوم، وهو عِلمي بأنّنا نتشارك في أمور كثيرة، وتوجّهات أساسيّة في الرّوحانيّة الإغناطيّة، حتّى في بعض الأمور البُنيَويّة لنظامكم في القيادة. فالأمور مختلفة جدًّا عن الفترة التي كنتُ أنتمي فيها إلى الأخويّة المريميّة في المعهد اليسوعيّ في مدريد، وأنا في الصفوف الثانويّة.

إقرأ المزيد...
 
نشرة المجلس العالمي - عدد 141 PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: Ayman Georges   
السبت, 21 تشرين2/نوفمبر 2009 08:30

نشرة المجلس العالمي "Projets" عدد 141، نوفمبر 2008    

 

استعداداً ليوم رفاق الكرمة العالمية - مارس 2009

تعميق وترسيخ النِّعَم التي نلناها في فاتيما من أجل متابعة طريقنا،

لكي تصبح جماعة الحياة المسيحيّة العالميّة جماعة نَبَويَة

بما أنّنا أعضاء في جماعة الحياة المسيحيّة، فإنّنا نشعر أنّنا متّحدون بالإيمان وبروحانيّة مشتركة. وبنوع خاصّ، نشعر بأنّنا مدعوّون لنكون جسدًا رسوليًّا حقيقيًّا، علامة رجاء وعاملاً فعّالاً في بناء الملكوت اليوم. إنّ الجمعيّة العالميّة في فاتيما (أغسطس 2008) حرّكتنا بقوّة ودعتنا لنتحمّل بروح تمييز خلاّق، التّحدّي لأن نكون جسدًا رسوليّا يواجه علامات الأزمنة في هذا العالم المعقّد والذي هو في تقدّم مستمرّ، ولكي تكون لنا نظرة خاصّة إلى الأوضاع المهمّشة المنتشرة أكثر فأكثر والتي نجد فيها مَن هُم أكثر احتياجًا. وبتضامننا مع هذه الأوضاع، نلمس ليس فقط أهمّيّة تثبيت انتمائنا والتزامنا كأعضاء في جماعة الحياة المسيحيّة، إنّما أيضًا أهمّيّة إيجاد وسائل لِنُلهم أُناسًا آخرين بواسطة هذه النّعمة التي تريد أن تنقل الرّجاء الذي يجعلنا نعيش كأشخاص اختاروا أن يتبعوا المسيح وكنيسته.  

واليوم، نحن مدعوّون بنوع خاصّ من إله الحُبّ، لنعيشَ كجماعةٍ تجتمع حول يسوع (مرقس 6/30)، بحضور مريم أمِّنا، لنقول له ما الذي عملناه وتعلّمناه وعلّمناه خلال هذه الأشهر والسّنوات الأخيرة. فكلّ عضو من جماعة الحياة المسيحيّة يشعر أنّه مدعوّ إلى مائدة يسوع ليشاركه في ما كان وفي ما هو اليوم مُهمّ في حياتنا كإغناطيّين، كأعضاء في الكنيسة، وخاصّةً كرفاقِ دَربٍ في هذا الجسد الرّسوليّ.

تاريخ آخر تحديث: السبت, 21 تشرين2/نوفمبر 2009 09:42
إقرأ المزيد...
 
«البدايةالسابق12التاليالنهاية»

الصفحة 1 من 2