مُشاركة عن تو جھات العام الجديد ولقاء المجلس الوطني للرفاق PDF طباعة أرسل إلى صديق

اجتمع مجلس الرفاق يوم الجمعة ٤ ديسمبر بمدرسة القلب المقدس بمصر الجديدة، بحضور كل أعضاء المجلس الوطني ومُمثلي اللجان الإقليمية الثلاث: الأب يان برونسفيلد، ھاني نجاتي، مكسيم حليم، جورجيت عجايبي، داليا داوود، نيفين فھمي، جمال عزيز، جورج نصر، أمل زكريا وبيشوي جورج.

بدأ اللقاء بصلاة لتقديم اليوم مع الأب يان، ثم بدأنا بمشاركة حول الحياة والأنشطة المختلفة في مجموعاتنا في القاھرة والقوصية والإسكندرية انطلاقاً من يوم الانطلاق ومن توّجه ھذا العام: " الروح يُجدّدنا ويُرسلنا ". فكان وقتاً غنياً جداً بالمشاركات وتبادل الخبرات.

شارك جمال وجورج من القوصية بنشأة ثلاث مجموعات جديدة ھذا العام بجانب الأربع مجموعات القائمة، وبإعداد دورة تكوين للمجموعات الجديدة خلال إجازة نصف العام في يناير ٢٠١٠ بالإضافة لرياضة روحية ومدرسة صلاة تلبيةً لاحتياجات التكوين، وشاركا أيضاً بالاحتياج لمساعد كنسي / مرافق يسوعي.

وشارك أمل وبيشوي من الإسكندرية بنشأة مجموعة جديدة، وبأزمات بعض المجموعات من الست القائمة حيث أن ھناك احتياج لمرافقين وكذلك لمسئولي استقبال للمجموعات التي تنشأ حالياً. للعام الثاني يعمل رفاق الإسكندرية كخبرة لعمل جماعي من أجل خدمة الآخرين معرض بلدي في الإسكندرية. وكذلك لقاء صلاة لختام العام يوم ٣٠ ديسمبر ٢٠٠٩.

وشاركت نيفين من القاھرة، فھناك مجموعة جديدة تبدأ إلى جانب الخمس عشر مجموعة القائمة، وتتجه الطاقات حالياً في برنامج لاستقبال الجدد من خلال تنشيط لقداس الجمعة الشھري يسبقه لقاء تكوين، ولقاء صلاة للشباب يوم ٢٦ ديسمبر.

كما شاركت جورجيت عن لقاء للمجلس مع سيدنا البطريرك أنطونيوس نجيب ولقاء آخر شاركت فيه جورجيت ونادي ناشد ومكسيم عن الرفاق مع باقي الأنشطة في الكنيسة الكاثوليكية.

شاركنا أيضا عن طريقة خدمتنا في المجلس واللجان أو أي فريق عمل مُكلّف، وكذلك عن سخاء الأعضاء الكثيرين الذين يُقدّموا المساعدة كلما طُلب ذلك، وشعرنا بأھمية أن يكون دائماً التكليف أو الخدمة المطلوبة واضحة ومُحددة. كثيراً ما نعرف متى يبدأ العمل ولكن لا نعرف متي سينتھي !لذلك رأينا أنه دائما مفيد وصحي أن يكون التكليف مُحدد المُدة ولا يكون مُمتد لأجل غير مُسمى حفاظاً على حيوية الجماعة والأشخاص وإعطاء دائماً فرص للآخرين للعمل الجماعي. فلا يوجد عمل لا يمكن أن يقوم به أي شخص آخر إذا رغب في ذلك، فخدمة الجماعة الكبيرة ھي نعمة، خبرة نمو شخصي، تكوين في الرسالة ومسؤولية مُشتركة...

وبالنسبة للتكوين وبعد وقت لمراجعة توصيات الجمعية العمومية لھذا العام وبعد مشاركة وتمييز عن البرنامج المناسب لھذا العام واستكمالاً لدورات التكوين القيادي في العام الماضي، شعرنا بأن الطاقات الموجودة في الرفاق وخصوصاً الأشخاص الذين شاركوا بفاعلية وروح جماعية في دورات العام الماضي ھم لديھم المسئولية في نقل ھذه الخبرة للأشخاص كلً في جماعته الإقليمية وبمساعدة المساعد الكنسى لكل لجنة. فمثلاً بدلاً من أن ينتظر رفاق القوصية ان يبادر أحد من القاھرة بإعداد دورات التكوين، ھم لديھم الإمكانية للمبادرة وتقديم التكوين المناسب، ودائماً يُمكنھم طلب المساندة من الرفاق في القاھرة أو الإسكندرية، فذلك إيجابي لبناء الطاقات الداخلية لكل جماعة الرفاق، من أجل مزيد من الفاعلية الرسولية وتجنب المحورية والمركزية التي تعوق نمو وتجدُّد الجماعة.

 

وشعرنا باتجاة مشترك على ھدف التكوين:

خلق مناخ للمبادرة بالسخاء والروح الاستعدادية للمسؤوليات لخدمة الجماعة وخلق نواه في كل إقليم تقود العملية التكوينية - لتحقيق روح التجديد في توجّه ھذا العام.

تكوين الرفاق الجدد: التركيز على أساسيات الرفاق التى يحتاجھا الجدد

تكوين المرافقين والمنشطين: بھدف تكوين مرافقين لتلبية الاحتياج المُلحّ حالياً.

 

فبعد تقييم لبرنامج تكوين العام الماضي، فالفائدة ليست في كم المعلومات أو الأفكار بقدر ما ھي في الاختبار الباطني لما عشناه من روح تعاون، رغبة في التعلم المستمر، طرق متنوعة لتقديم الموضوعات ببساطة تُمكّن آخرين أيضاً من استخدامھا، التواضع في المعرفة، واحترامنا لقدرات بعضنا البعض، وإيمان كل شخص بأن له وزنات ھي نعمة من الله ليشارك بھا الآخرين، فروح المبادرة والقيادة ھي لخدمة الجماعة و كل إنسان من حولنا...

ومن ثمار ھذة الخبرة ھي الروح الاستعدادية للخدمة وتقبُل المسئوليات لخدمة الجماعة الكبيرة. فتم اختيار فريق للتكوين مُكوّن من ٤- ٥ أفراد من الذين شاركوا في دورات التكوين العام الماضي في الإسكندرية والقوصية. أما في القاھرة فھناك فريق من الرفاق يعمل مع لجنة القاھرة ومسؤول الشباب لخلق مناخ مناسب للعمل مع الشباب واستقبال المجموعات الجديدة، بمساعدة الأخ مجدي نظمي.

 

أما بخصوص التكوين العام للثلاثة أقاليم، فظھر الاحتياج لتكوين المرافقين–  خصوصاً الجدد – ومسئولي الاستقبال لتقديم خدمة أفضل للمجموعات الجديدة لتقديم أسلوب حياتنا في رفاق الكرمة بوضوح ولسھولة دمجھم في الجماعة الكبيرة. كإقليم يُرشح الأشخاص الذين ھم في احتياج لھذا التكوين بحيث يكون العدد الكلي ٢٠-25 شخصاً، تحدد موعد لھذا الويك أند في 4 و٥ مارس ٢٠١٠ بالإضافة لتكوين الرفاق الجدد (مرحلة ما قبل الجماعة) من خلال مؤتمر الرفاق  الجدد في سبتمبر ٢٠١٠.

شعرنا برغبة قوية في الجمعية العمومية الأخيرة من أجل الاستمرار في رسالتي الصعيد والسودان، وستكون داليا داوود مسؤولة من الرفاق عن تنسيق ذلك والإعداد للمشتركين مع الأخ مجدي نظمي، بخصوص رسالة الصعيد ومع الأب مجدي سيف اليسوعي بخصوص رسالة السودان.

لم يكن الوقت كافياً في مؤتمر ھذا العام لتقييم مجلة رفاق الكرمة حيث طرح فريق العمل الحالي في المجلة وجود أزمة في عدم وجود منافذ للتوزيع بما يغطي تكاليف المجلة، مع أن كل عدد يستنفذ ليس فقط مصروفات طباعة بل أيضا جھد ووقت للإعداد، وكذلك تم التساؤل عن الاستمرارية. طرح مجلس الرفاق استطلاعاً للرأي بخصوص كيفية تحسين ھذا الوضع للاستمرار في نشر الإيمان والثقافة الدينية من خلال الكلمة المقرؤءة كرسالة للرفاق في الكنيسة.و سيتم طرح الموضوع في الجمعية العمومية القادمة لاتخاذ قرار حيث أن المجلس ليس لديه سلطة القرار بل الجمعية العمومية التي ھي تمثل كل الرفاق.

كما شارك ھاني عن تلقي المجلس الوطني لطلب للمساعدة في التكوين من جماعة الحياة المسيحية في السودان حيث أنھا جماعة حديثة لم يتم بعد انضمامھا للجماعة العالمية، ويُمكن تقديم مُساندة كبيرة من الرفاق في مصر في ھذه المرحلة.

 

تخلل اللقاء افتتاح الأطفال لمعرض بلدي، وانتھى اللقاء بحضور القداس الشھري للرفاق بالقاھرة.

 

متحدين في صلاتنا وخدمتنا،،،

جورجيت عجايبي و ھاني نجاتي

عن فريق المجلس الوطني